عبد الرحمن بن عبد اللّه العمريّ
ثمّ ولي القضاء بها عبد الرحمن العمريّ من قبل هارون الرشيد دخلها في صفر سنة خمس وثمانين ومائة
حدّثنا محمد بن يوسف قال : حدّثني ابن قديد قال : حدّثنا عبيد اللّه ابن سعيد عن أبيه قال : قدم العمريّ فعزل إسحاق بن الفرات وركب طريق محمد بن مسروق باتخاذ الشهود وجعل أسماءهم في كتاب وهو اوّل من فعل ذلك ودوّنهم واسقط سائر الناس ثمّ فعلت ذلك القضاة من بعده حتى اليوم
حدّثنا محمد بن يوسف قال أخبرني أبو سلمة عن يحيى بن عثمان عن أبيه قال : كان العمريّ اوّل من دوّن الشهود في كتاب [ 177 ب ] قال يحيى : وكان كتّابه أبو داود النحّاس « 1 » وهو أعظمهم قدرا وكبيش ابن سلمة وزكريّاء بن يحيى الحرسيّ وخالد بن نجيح وإسحاق بن محمد ابن نجيح « 2 »
حدّثنا محمد بن يوسف قال : وأخبرني أبو سلمة عن يحيى بن عثمان عن ابن عفير قال : قال لي مالك : لا أرى ان تشترط المرمّة في الاحباس .
هامش
من أهل مصر : قال أحمد بن يحيى بن وزير : كان عند سعيد بن عفير شيء من أموال اليتامى فدعاه إسحاق بن الفرات وهو على القضاء بمصر فقال : أسلمها . فكان سعيد اعرض بالقاضي بأنه من الموالي فقال إسحاق بن الفرات : هل تعرف معاوية بن حديج انه سيّد الناس كلهم من الفرما إلى الأندلس . قال ابن عفير : اني لعارف . قال : فإنه مولى فمن أنت . فاصمت سعيد بن عفير وسلّم ما عنده
( 1 ) لم يبيّن ضبطه في هذا الموضع ولا في الموضع الآخر الذي ذكر به فيجوز انه النخّاس .
( 2 ) كذا في التلخيص وفي الأصل : غنج