تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الولاة وكتاب القضاة — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
فرمى المفضّل الرقعة وقال : قم لا حيّاك اللّه قال أبو عمر محمد بن يوسف الكنديّ وقد كان مدحه قبل ذلك فقال :
لفضلك « 1 » أضحى يا مفضّل ظاهرا « 2 » * لمن كان يعنى بالأمور ويعقل لقد سست فصل الحكم في الدّهر حقبة * فلا أنت ذو خرق و [ لا أنت ] تجهل ولا أنت ممّن يطّبيه مطامع * وتعرض عن قصد السّبيل وتعدل « 3 » فإن قيل أيّ النّاس أهجر للهوى * وأقضى بفصل الحكم قيل المفضّل فأنّى نخاف الجور منك وإنّما * دليلك في الحكم الكتاب المنزّل
ثمّ هجاه بعد فقال :
خف اللّه وارقد « 4 » واتّئد يا مفضّل * فإنّك عن فصل القضاء ستسأل وإنّك موقوف به ومحاسب * فدونك فانظر كيف في الحكم تفعل أفي العدل أن أقصى وأخرج متعبا * وتدني بفضل منك خصمي ويدخل « 5 »
هامش
( 1 ) في الأصل : بفضلك ( 2 ) في الأصل : طاهر ( 3 ) كذا في الأصل : ولو كان « يعرض ويعدل » كان انسب ( 4 ) لعله : ارفق ( 5 ) اتبعنا الأصل الذي فيه « تدني » و « يدخل »