Skip to main content

كتاب الولاة وكتاب القضاة — Page 290

Contributors:

P.290
فالتقى مع محمد بن رائق يوم الأربعاء للنصف من شهر رمضان بالعريش فكانت بينهما وقعة عظيمة واضطربت ميسرة محمد بن طغج وانهزم من فيها ثمّ كرّ عليهم محمد بن طغج بنفسه وطائفة من أصحابه وغلمانه فهزمهم وأسر كثيرا منهم واثخنهم قتلا واسرا ومضى ابن رائق منهزما وتبعه الأمير محمد بن طغج إلى الرملة فدخلها واتى بالأسرى إلى الفسطاط فطيف بهم وهم نحو من خمسمائة رجل لليلتين خلتا من شوّال وسار الحسين بن طغج [ و ؟ ] يكنى ابا نصر من الرملة فكان [ 129 ب ] باللجّون « 1 » فسرى عليه محمد بن رائق فقتل ابا نصر الحسين بن طغج يوم الثلاثاء لاحدى عشرة خلت من ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ثمّ تداعى محمد بن طغج ومحمد بن رائق إلى الصلح أيضا فمضى ابن رائق إلى دمشق على صلح وقدم الأمير محمد بن طغج إلى الفسطاط يوم الخميس لثلاث خلون من المحرّم سنة تسع وعشرين فصرف عليّ بن سبك عن الشرط لثمان بقين من ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وولّى مكانه الحسين بن عليّ ابن معقل ثمّ صرفه للنصف من رجب وجعل مكانه ينال الحياكى « 2 » واتى الخبر بموت الراضي باللّه وبيعة إبراهيم بن المقتدر وسمّي المتّقي للّه يوم الجمعة لسبع خلون من شعبان سنة تسع وعشرين وورد كتاب المتّقي
Footnote
( 1 ) ورد في النجوم ( ج 2 ص 272 ) ان الحسين قتل في المعركة التي انتصر فيها الاخشيد بالعريش وذكر فيها ان تلك المعركة كانت على قول مرآة الزمان باللجّون فيرى من المقابلة ان صاحب النجوم اخلط بين الوقتين ( 2 ) كذا في الأصل ولم نقف على اعجامه
كتاب الولاة وكتاب القضاة — Page 290 | أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المصري / رفن كست