تخرج ساقا ساقا ليس لها ورق ولا شعب ، ( 53 آ ) وما في الأرض منها حلو وما خرج منها فحامض .
( 307 ) والذآنين تخرج من تحت الأرض كأنّها العمد الضخام ، ولا يأكلها شيء إلا انّها تعلفها الإبل في السنة وتأكلها المعزى وتسمن عليها ، ولها أرومة ، وهي تتّخذ للأدوية ، ولا يأكلها إلّا الجائع لمرارتها
( 308 ) والجبأة هنة كأنّها كمء ولا ينتفع بها . قال : والبداة مثلها إلّا انّ البدأة سوداء والجبأة بيضاء ، والجبأة أيضا جبأة الخزم يدقّ عليها الحزم والأسل والثداء فتصنع ارشية . فجعل الجبأة واحدة وكذلك البدأة ولم يجعلها كالكمأة . وأمّا الجبأة التي ذكرها ، أعني جبأة الخزم ، فهي خشبة تقطّ من عجز شجرة مثل فرزوم الحدّاد والصائغ والحذّاء يدقّ عليها الخزم بالمواجن ، والواحدة ميجنة ، وهي أمثال مداقّ القصّارين ، والميجنة الكذين والوجن الدقّ .
( 309 ) وقال ( 53 ب ) ابن الأعرابيّ : الجبأة خيار الكمأة والفقعة شرّها وأردؤها ، وهي الفطر . قال : والعساقيل وبنات أوبر صغارها وردينها .
( 310 ) وقال : فقع وثلاثة أفقع .
( 311 ) ويقال للناس إذا خرجوا في طلب الذآنين خرجوا يتذأننون ، ومن الطراثيث خرجوا يتطرثثون .
( 312 ) ولطول الذآنين وعظمها قال الشاعر وعيّر قوما هربوا من قتال ولم يقاتلوا ( من الطويل )
هامش
( 307 ) كتاب النبات 181 : 3 - 5 . ل 17 / 30 : 10 « وقال أبو حنيفة الذآنين هنوات من الفقوع تخرج . . . لمرارتها » .
( 312 ) قال الشاعر : هو الفرزدق والبيت في النقائض 710 رقم 68 : 2 .