وانشد ( من الرجز ) :
اصطدت عيساء وعنظبين
وهو العنظب والعنظب والعنظوب والعنظاب والعنظاب . اللحيانيّ : عنظب وعنظب وعنظاب . وقال الأصمعيّ : الذكر من الجراد هو الحنظب والعنظب .
وقال الكسائيّ : هو العنظب والعنظاب والعنظوب . وقال أبو عمرو : هو العنظب فأمّا الحنظب فالذكر من الخنافس وهو الخنفس . وحكى الطوسيّ : وعنظبان قال : ويقال هو ذكر الجراد . وقال غير هؤلاء : العنظب الجرادة الذكر وعلمها انها إذا أكلت الربيع اصفرّت ، والأنثى سوداء دبساء ، ( 47 ب ) والجميع العناظب . وقال الراجز :
لست أبالي أين طار العنظب * إذا رأيت عرسه تقلّب
وقال آخر :
فطارد الأنثى وخلّ الراكبا * أجدر أن لا تأخذ العناظبا
( 285 ) ووصف عوف بن ذروة الراجز الخيفان من الجراد فقال :
( 1 ) قد خفت أن يحدرنا للمصرين * ويترك الدّين علينا والدّين
( 3 ) زحف من الخيفان بعد الزحفين * من كلّ سفعاء القفا والخدّين
( 5 ) ملعونة تسلخ لونا لونين * كأنّها ملتفة في بردين
( 7 ) تنحي على الشمراخ مثل الفأسين * أو مثل مئشار غليظ الحرفين
( 9 ) أنصبه منصبه في قحفين
انصبه جعل له نصابا . وقال أبو زياد : لا يسلخ من الجراد إلّا الدبا وسلخه ان يسلخ دباة مثلها فتراها على الأرض جلدا بلا روح .
هامش
( 15 ) سفعاء : في الأصل « سعفاء » / /
( 16 ) لونا لونين : لونا عن لون - النوادر والحيوان 5 / 558 في بعض النسخ / /
( 17 ) مئشار غليظ : منشار حديد - النوادر .
( 285 ) ورد قول عوف بن ذروة هذا في الحيوان 5 / 557 - 558 وفي المعاني الكبير 613 وفي النوادر لأبي زيد 48 والبيت الاوّل والثالث في ل ( زحف ) والخامس في الحيوان 4 / 226 .