( 259 ) وقال أبو خيرة : للجرادة قرنان وهما مثل الشعرتين ، ولها تآشير وهي التي تعضّ بها والواحد تأشير . قال : والنخاع الخيط في حلقه ، وله بخنق وهو جلبابه الذي على أصل عنقه ، وله منكبان وهما رؤوس الأجنحة ، والأجنحة أربعة ، فالغليظان يقال لهما الظّهران والرقيقان يقال لهما القشران ، وله صدر يسمّى الجوشن ، وله ستّ أيد ، وهي في الجوشن ، وله رجلان وفخذان وأسفل منهما الساقان ، ومن تحت الساقين المخلبان ويقال لهما المئشار ، وفي ذنبها أثناء يقال لهما الأطواء والواحد منهما طوى وهي عقدة في رأس الذنب كالمخلبين يقال لهما الأشرتان وبهما ترزّ الجرادة الذنب في الأرض حين ( 41 ب ) تبيض قال : ويسمّى شول ساقيها التأشير ، ويسمّى لعابه البصاق كما يقال في الإنسان وقال الشاعر ( من الطويل ) :
كأنّ الدّبا ماء السّلا فيه يبصق
( 260 ) ويقال للجرادة أمّ عوف . قال الكميت ( من الطويل ) :
تنفّض بردي أمّ عوف ولم تطر * لنا بارق بخ للوعيد وللرّهب
هامش
( 2 ) تأشير : تأشيرة - ص ، وفي تاج العروس 3 / 14 « والتأشير هكذا في النسخ وهو الصواب وفي بعض الأصول والتأشيرة » / /
( 11 ) السلا : الغضا - ديوان ذي الرمّة / /
( 13 ) وللرهب : وللرعب - المعاني الكبير .
( 259 ) ص 8 / 173 - 174 « أبو حنيفة وللجرادة تأشيرة وهي التي تعضّ بها ويقال أيضا لشوك ساقيه التأشير والتأشير أيضا الأثناء ( كذا ) وهي عقدة في رأس الذنب . . . وبهما ترزّ ويقال للمخلبين الذين تحت الساقين المتشاران ( كذا ) والنخاع . . . وهي في الجوشن » 174 « وفي ذنبها أثناء . . .
طوى ويسمّى لعابها البصاق . . . يبصق » ل 19 / 245 : 7 « قال أبو حنيفة والأطواء الأثناء في ذنب الجرادة وهي كالعقدة واحدها طوى » 5 / 80 : 6 والتأشيرة ( كذا ) ما تعضّ به الجرادة والتأشير شوك ساقيها والتأشير والمتشار عقدة في رأس ذنبها كالمخلبين وهما الأشرتان » .
وقال الشاعر : هو ذو الرمّة ، ديوانه 401 رقم 52 : 47 ب .
( 260 ) ص 8 / 174 : 9 « ويقال للجرادة . . . وللرهب » . قال الكميت : البيت أيضا في الحيوان 5 / 556 وفي المعاني الكبير 612 . قول الآخر : البيت في الحيوان 5 / 558 وفي المعاني الكبير 612 .