والعرض واد باليمامة .
( 216 ) ومنها القمع والواحدة قمعة ، وهي من ذبّان العشب وتعتري الوحش .
قال أوس ( من الطويل ) :
ألم تر أنّ اللّه أنزل مزنة * وعفر الظّباء في الكناس تقمّع
تقمّع تذبّ القمع أي جاء هذا الغيث حين قوي الحرّ واستعر الذبّان . ومنه قول الآخر ووصف وحشا ( من الطويل ) :
تقمّع في أظلال محنطة الجنى * صحاح المآفي ما بهنّ قموع
( 217 ) والقمع أيضا زرق . قال ذو الرمّة وقد وصف حمير الوحش ( من الطويل ) :
يذبّبن عن أقرابهنّ بأرجل * وأذناب زعر الهلب زرق المقامع
وجمع قمعة على مقامع فزاد ميما كما زيدت في مطايب ومساو .
( 218 ) وقال بعضهم : القمعة ذباب أصهب شديد اللسع .
( 219 ) ومنها الخوتع وهو ذباب أزرق يكون في العشب . قال الراجز ( 35 ب ) :
للخوتع الأزرق فيه صاهل * عزف كعزف الدّفّ والجلاجل
هامش
( 15 ) عزف كعزف الدف . في الأصل « عرف كعرف الديك » كذا .
( 216 ) قال أوس : ديوانه 11 رقم 17 : 1 ( أرسل مزنة ) .
قول الآخر : هو الطرمّاح والبيت في ديوانه 151 رقم 34 : 6 .
( 217 ) ديوان ذي الرمّة 364 رقم 48 : 35 ، ص 8 / 183
( 219 ) ص 8 / 184 : 13 ، ل 9 / 414 : 19 « قال أبو حنيفة الخوتع ذباب . . . والجلاجل » .