فالمعابل ههنا النصال ولذلك قال « صلع الظباة » وشبّهها بالجمر ثم قال :
نجفا بذلت لها خوافي ناهض * حشر القوادم كاللّفاع الأطحل
والنجيف من النصال العريض الواسع الجرح ، ثم قال « بذلت لها خوافي ناهض » يعني الريش ، والنصل لا يراش إنّما يراش القدح فلأنّ المعبلة تكون اسما للنصل وللسهم قال ذلك . وقال ذو الرمّة ( من الطويل ) ( 53 ب ) :
وقد بات ذو صفراء زوراء نبعة * وزرق حديث ريشها ونصالها
فالزّرق النصال خاصّة وقد قال « حديث ريشها » والريش لا يكون للنصال إنّما هو للقداح ولكن قال ذلك لدخول بعضها على بعض في الأسماء . وقال كعب ( من الخفيف ) :
ثاويا ماثلا يقلّب زرقا * رمّها القين بالعيون حشورا
فذكر الزّرق وهي النصال ثم قال « حشورا » يعني السهام . وقال رؤبة :
حجريّة كالجمر من سنّ الذّلق
فالحجريّة النصال خاصّة ، ثم قال :
يكسين أرياشا من الطير العتق
و « يكسين » للقداح لا للنصال ولكن بعضها مسمّى باسم بعض وملتبس به ، والسهم يجمع ذلك كلّه .
( 1237 ) وقال أبو زياد : مثل تضربه العرب إذا رأوا كثرة المرامي في جفير
هامش
( 6 ) ونصالها : وصقالها - ديوانه / /
( 7 ) لا يكون : في الأصل « لا يكون إلّا »
وقال آخر : راجع ( 1222 ) .
وقال أبو كبير : راجع ( 1162 ) .
وقال ذو الرمّة : ديوانه 534 رقم 68 : 48 .
وقال كعب : راجع ( 1170 ) .
وقال رؤبة : ديوانه 107 رقم 40 : 122 - 123 .
( 1237 ) ل 19 / 53 : 13 « وقال أبو زياد مثل للعرب إذا رأوا . . . أكثرها المرامي قيل معناه ان الحرّ . . .