( 1045 ) قال : والسّرفة مضرّة بالخلايا وهي دودة رقطاء شعراء تأكل ورق الشجر وتنسج عليه وهي من آفات العسل .
( 1046 ) قالوا : ومن آفات النحل الدّبر تقتلها ( 211 آ ) وتذهب بها إلى بيوتها .
( 1047 ) قالوا : ومن آفاتها الخطاطيف والضفادع التي في النقائع فانّها تتلقّف النحل إذا وردت لتشرب . قالوا : ولذلك يقتل قوّام النحل الضفادع التي تكون هناك ويخرّبون عششة الخطاطيف والدبر
( 1048 ) ومن آفاتها الحراذين تكمن لها بقرب الخلايا وتتلقّفها ولا يقدر النحل لها على ضرر .
( 1049 ) قالوا : والنحل تمرض عن رعي الزهرة التي وقعت فيها القملة
( 1050 ) قالوا : وإذا كان الربيع جنوبيّا ممحلا يسرع المحل إلى النحل ، عنوا بالجنوبيّ الحارّ الشبيه بالصيف في الحرّ وقلّة المطر
( 1051 ) قالوا : ويعرف خصب الخليّة بكثرة دويّ النحل فيها ودخولها وخروجها .
( 1052 ) وتسمّي عرب الشأم فراخ النحل الطّرد ، وقد ذكر أبو خيرة
هامش
( 6 ) تتلقّف : تتلف - س / /
( 7 ) هناك : هنالك - س / /
( 8 ) وتتلقّفها - وتلقفها - س / /
( 13 ) فيها ودخولها وخروجها : وخروجها ودخولها - س .
( 1046 ) س 24 ب « قالوا ومن . . . تقتلها » .
( 1047 - 1053 ) س 24 ب - 25 آ .
( 1052 ) ص 8 / 181 « واللوث والطرد فراخ النحل وجمعها طرود » . ل 4 / 258 : 11 « والطرد فراخ النحل والجمع طرود حكاه أبو حنيفة » . 3 / 8 : 23 « واللوث فراخ النحل عن أبي حنيفة » .