الملوك ( من المتقارب ) :
زنادك خير زناد الملو * ك خالط فيهنّ مرخ عفارا
وقال آخر في مثله ومدح رهطا من الملوك ( من الطويل ) :
لهم حسب في الحيّ وار زناده * عفار ومرخ حثّه الوري عاجل
( 490 ) ويختار أن تكون الزندة من المرخ والزند من الغفار ، ولذلك قال الشاعر ( من المتقارب ) :
إذا المرخ لم يور تحت العفار * وضنّ بقدر فلم تعقب
ووصف صعوبة الزمان وشدّة البرد ، أي لا توري الزناد ولا يردّ مستعير القدر في القدر شيئا من شدّة الحال ، وكانوا يتكرّمون إذا استعاروا قدرا أن يردّوها خالية .
( 491 ) وقال ابن الأعرابيّ : لم يحتاجوا من العدم إلى إيقاد نار لا شيء عندهم يطبخونه ، ولذلك قال ذو الرمّة في اختيار المرخ للزندة السفلى ووصف أثافيّ ( 90 ب ) وما لوّحت منها النار فقال ( من الطويل ) :
من الرّصفات البيض غيّر لونها * بنات فراض المرخ واليابس الجزل
يعني ببنات فراض المرخ ما تظهر الزندة من النار إذا اقتدحت ، والفراض إنّما تكون في الأنثى من الزندين خاصّة .
( 492 ) ومن فضيلة المرخ في كثرة النار وسرعة الورى ما ذكر أبو زياد
هامش
( 2 ) فيهن : منهن - الديوان / /
( 14 ) الرصفات : الرضمات - الديوان .
( 490 - 491 ) ص 11 / 27 : 15 « ويختار المرخ للزندة السفلى قال ذو الرمّة ووصف اثافيّ وما لوّحت النار منها من الرصفات . . . الجزل . يعني . . . خاصّة » .
( 490 ) قال الشاعر : ورد البيت في ل 4 / 22 ( مرخ ) .
( 491 ) قال ذو الرمّة : ديوانه 454 رقم 60 : 3 .