( 428 ) وعن الأعراب : الدّهناء عشبة خضراء لها ورق عراض يدبغ به
( 429 ) والجلد ما لم يلق ( 79 ب ) في الدباغ فهو إهاب وأهب للجميع وأهب وآهبة . قال الراجز :
لا تردنّ الماء إلّا آئبه * أخشى عليك معشرا قراضبه
سود الوجوه يأكلون الآهبه
( 430 ) فإذا أرادوا دبغه فإن أحبّوا أن يكون مصحبا ، فالمصحب الذي يترك شعره أو صوفه عليه ، ألقوه في الدباغ كما هو فلم يمرطوا شعره ولا صوفه كما يصنعون بجلود النعال المشعرة وبالفراء ، وإن أرادوا مرط شعره أو صوفه فإمّا ألقوه في ماء ضرب بالغلقة ، الغين مفتوحة ، وكذا قال أبو زيد ، وهي عشبة تجفّف وتطحن ، ثم تضرب بالماء وتنقع فيه الجلود فتمرّط ويستنقى ما فيها من بقايا اللحم ، ثم تطرح في الدباغ ، وربّما خلطت بها شجرة تسمّى الشّرجبان ، وإمّا أن تعطن ، وعطنها أن تكبس في حفيرة وتدفن فيها حتى يسترخي شعرها ( 80 آ ) وصوفها أو يلفّ وينضد بعضها على بعض فتمرط حينئذ ثم تلقى في الدباغ ، ولا تعطن جلود البقر
( 431 ) وذلك الكبس هو الغمل ، وكلّ شيء كبست بعضه على بعض
هامش
( 1 ) الدهناء : في كتاب النبات « الدهماء » وهو من غلط الناشر / / خضراء : حمراء - ص ول / /
( 8 ) المشعرة : في الأصل « المشعر » / /
( 10 ) فيه - ص : فيها - الأصل ول / / فتمرّط - الأصل ول : فتتمرّط - ص .
( 428 ) كتاب النبات 174 : 17 ، ص 4 / 107 : 3 - 4 ، ل 17 / 20 : 12 .
( 429 ) قال الراجز : الأبيات في ل 1 / 213 ( أوب ) .
( 430 ) ص 4 / 107 : 1 « أبو حنيفة الغلقة عشبة تجفّف وتطحن . . . الشرجبان » ل 12 / 168 : 6 « وقال مرّة هي عشبة . . . الشرجبان » ص 4 / 107 : 11 « والعطن في الجلد أن يكبس في حفيرة أو يلفّ وينصرّ ( كذا ) فيمرط ثم يلقى في الدباغ » .
( 431 ) ص 4 / 107 : 12 « وذلك الكبس هو الغمل والغمن وقد غملته أغمله وكلّ ما غطّيته فقد غملته وكلّ ما غملته فقد كبسته » :