والصّحصح والصّحصحان المستوي منها . وكذلك القرداح .
وقيل : القرداح المنجرد من النّبات كلّه . ومنه الماء القراح ، أي الخالص . ونخلة قرداح منجردة .
والضّراء والخمر ما وأراك من شجر . والغيب مكان يواري ما فيه . والطّلع المطمئنّ في ربو ، إذا اطّلعته رأيت ما فيه .
والقذف والمهوئنّ البعيد . والسّفعة لجف في الأرض غليظ يخالف لونها لونه . قال ذو الرّمّة غيلان :
من دمنة نسفت عنها الصّبا سفعا * كما تنشّر بعد الطّيّة الكتب « 1 »
هامش
( 1 ) في الأصل المخطوط : أو دمنة . ورواية الديوان أجود ، فأثبتناها .
والبيت من قصيدة ذي الرمة البائية المشهورة التي مطلعها :ما بال عينك منها الماء ينسكب * كأنه من كلى مفريّة سربوصلة البيت قبله :أستحدث الركب عن أشياعهم خبرا * أم راجع القلب من أطرابه طرب ؟من دمنة نسفت عنها . . . . . . . . * . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .نسفت : أي كشفت . يصف آثار الدار ، ويقول : تكشف ريح الصّبا عن هذه الدمنة السفع الملونة كما تنشر الكتب المطوية .
والقصيدة في ديوان ذي الرمة 1 - 35 . والبيت في اللسان ( سفع طوى ) . وعجزه في الصحاح ( طوى ) .