وما شجرات عيصك في قريش * بعشّات الفروع ولا ضواحي « 1 »
وصنبرت النّخلة ، إذا دقّت من أسفلها .
فصل
يقال للحبل الّذي يصعد به إلى النّخلة : الكرّ ، والحابول .
ويقال لما يمدّ به السّفينة أيضا : الكرّ . والزّبيل الّذي يخترف فيه : المخرف . والعتلة التي تفلع بها الفسيلة : المجثاث .
هامش
( 1 ) البيت من قصيدة لجرير في مدح عبد الملك بن مروان مطلعها :أتصحو ، بل فؤادك غير صاح * عشيّة همّ صحبك بالرّواحوصلة البيت قبله :فقد وجدوا الخليفة هبرزيّا * ألفّ العيص ، ليس من النواحيفما شجرات عيصك . . . * . . . . . . . . .يصفه بكرم الأصل . وعيص الرجل : منبت أصله . وشجرة ضاحية :
أي دقيقة الأغصان ، بادية العيدان ، لا ورق عليها ، ولا ظل لها .
والقصيدة في ديوان جرير 96 - 99 . والبيت في الصحاح ( عشش ، ضحا ) ، واللسان ( عشش ، عيص ، ضحا ) .