غضّا فهو كباث فإذا كان بين الرّطب واليابس فهو المرد .
والحوراء إسفيدار . والسّاج معروف . والشّيزى : الذي تسمّيه العامّة الشّيز ، وهي لغة فصيحة . والإسحل شجر يستنّ به ؛ أي يستاك به . والشّري شجر الحنظل .
والمرخ والعفار شجرتان يتّخذ منهما الزّناد . وفي مثل : « في كلّ شجرة نار ، واستمجد المرخ والعفار « 1 » » . وذلك أنّ نارهما أكثر من نار غيرهما . وقالوا : المرخ بالفارسيّة شمن .
والأثل معروف . ويقال لما ينبت منه في الجبال نضار .
والينبوت ضرب من الشّوك ، يقال له بالفارسيّة كوير .
والألاء الدّفلى . والآء ، مثل العاء ، نبت . والطّرفاء ، الواحدة طرفة . والسّاسم اليابنوس . وقيل : شجر آخر . والميس شجر تتّخذ منه الرّحال . والعرعر السّرو . وكذلك الشّثّ .
هامش
( 1 ) وهو يضرب في تفضيل بعض الشيء على بعض ، وبيان الشرف العالي .
وانظر المثل في مجمع الأمثال 2 / 74 ، واللسان ( مرخ ، عفر ) .