فإذا جرى الماء في الزّرع قيل : قد سقى الزّرع .
فإذا مضى له سبع ليال قيل : قد أمخّ ، وهو أن يهمّ بالجموس .
فإذا تهيّأ أن يفرك قيل : قد أفرك . فإذا احتاج إلى الحصاد قيل : أحصد .
والجرين المداس . والدّوابّ الّتي تدوسه الدّوائس . ويقال للخشبة الّتي يداس بها ، يركبها الإنسان : العجلة ، والجرجر .
ويقال للرّفش : المقحفة ، وللخشبة ذات الأصابع : المسفار .
والّتي لها شعبتان المذرى . كذا قيل . والوجه أن يقال : إنّ ذات الأصابع هي المذرى ، وهي المرواح ، والّتي لها شعبتان المسفار .
فإذا فرغوا من دياسه عرموه عرما ، وهو أن يتركوه في تبنه ، وهو العرم ، الواحدة عرمة . ثمّ يذرّى بالمذرى .
فإذا جمع الحبّ ، وهو منقّى ، فهو صبرة ، والجمع صبر .
والقصالة أصول القصب الطّوال ممّا لم تكسره الدّوائس .
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 475
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص٤٧٥