استدراك ص 240 ص 14
تبدل عبارة « لم أجدها في كتب اللغة » في الحاشية رقم ( 1 ) بما يلي :
جاء في النهاية لابن الأثير 5 / 83 :
« النعل مؤنثة ، وهي التي تلبس في المشي ، تسمى الآن : تاسومة » .
وانظر اللسان ( نعل ) ، ورد العامي إلى الفصيح لأحمد رضا 46 .
وفي الألفاظ الفارسية المعربة 33 : « التاسومة من الأحذية تعريب تاسم .
ومعناها الضفيرة والقدّة والسّير وفرعة الحذاء » .
* * * ص 565 س 15
يضاف في آخر الصفحة ما يلي تعليقا على البيت :
( 1 ) البيت لجميل بن معمر العذري . وكان هجا قوم بثينة صاحبته ، فاستعدوا عليه مروان بن الحكم ، وهو يومئذ عامل معاوية على المدينة .
فنذر ليقطعن لسانه ، فلحق جميل بأخواله من جذام . وقال :
أتاني عن مروان بالغيب أنه * مقيد دمي أو قاطع من لسانيا
ففي السير منجاة . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . . . . . . . .
والبيتان في الشعراء 435 ، والخزانة 1 / 191 . وهما في الأغاني 19 / 113 مع بيت آخر قبلهما ، وقد نسيها أبو الفرج الأصفهاني إلى جوّاس بن قطبة ، وهو ابن عم بثينة ، وكان يهاجي جميلا ، ويشبب بأخته . وانظر ديوان جميل 223 ، 202 .