والحنّاء . وهو الرّقون والرّقان . وقد ترقّنت « 1 » المرأة ، إذا تضمّخت بالزّعفران .
والورس : الغمرة . ومنه يقال : غمّرت المرأة وجهها .
وسمّيت الجلجون « 2 » الغمرة . ويقال للورس : الحصّ . وقال بعضهم : الورس بالفارسيّة اسبرك . وأنشد قول العجّاج :
يصفرّ لليبس اصفرار الورس « 3 »
هامش
( 1 ) في الأصل المخطوط : تريقنت ، وهو تصحيف .
( 2 ) لم أجدها في كتب اللغة . وأراها تعريب گلگون الفارسية ، وهي بمعنى اللون الوردي ( انظر المعجم في اللغة الفارسية 285 ) .
( 3 ) الشطر من أرجوزة للعجاج يمدح فيها الوليد بن عبد الملك بن مروان ، مطلعها :كم قد حسرنا من علاة عنس * كبداء كالقوس ، وأخرى جلسوصلة الشطر بعده :من عرق النّضح ، عصيم الدّرسوعرق الإبل إذا يبس اصفرّ . وهذا معنى قوله : يصفر لليبس .
والأرجوزة في شرح ديوان العجاج [ 118 أ - 121 أ ] ، وديوان العجاج 78 - 80 ، وأراجيز العرب 109 - 113 ، ومحاسن الأراجيز 1 - 11 . والشطران مع شطر ثالث بعد هما في اللسان والتاج ( درس ) .
والشطران في التاج ( عصم ) .