والزّرنوقان الخشبتان الدّعامتان اللّتان تنصب عليهما البكرة .
والرّجام حجر يشدّ بأحد طرفي الرّشاء لينخرط به الدّلو . قال :
كأنّهما إذا علوا وجينا * ومقطع حرّة بعثا رجاما « 1 »
وقيل : هو الحجر الّذي يشدّ بطرف الحبل ، يخضخض به الحمأة لتثور فتستقى « 2 » . وهذا إذا كانت البئر بعيدة القعر ، لا يمكن نزولها .
والطّباب جمع طبابة ، الواحدة طبّة ، الجلدة الّتي تخرز على فم الدّلو .
والخشبة المعترضة على الزّرنوقين النّعامة . والقامة البكرة ، عن أبي عبيد ، وهو خطأ . إنّما القامة الخشبة الّتي على رأس البئر ، تعلّق عليها البكرة .
هامش
( 1 ) البيت في اللسان ( رجم ) .
يصف الشاعر حمار وحش وأتانه وهما يعدوان . يقول : إذا علوا وجينا من الأرض أو ظهر حرة بعثا بحوافرهما الحجارة من شدة العدو .
والوجين : أرض غليظة صلبة ذات حجارة .
( 2 ) أي تستقى لتنقية البئر من الحمأة ( انظر اللسان : رجم ) .