أفصح اللّبن ، إذا انجلت عنه الرّغوة . ويقال : رغّى يرغّي ترغية ، إذا علته رغوة . فإذا أخذ ريحا فهو الخامط . وإذا ذهب عنه حلاوة اللّبن فهو السّامط . وإذا تغيّر طعمه قليلا فهو الممحّل . فإذا حذى اللّسان فهو القارص . فإذا خثر « 1 » فهو الرّائب . فإذا اشتدّت حموضته فهو الحازر . والضّريب أن يحلب بعضه على بعض . والإدل أن يخثر ويتلبّد بعضه على بعض . وهو الّذي يقال له بالفارسيّة شيراز . والضّرب الّذي حقن أيّاما فاشتدّت حموضته . قال الشّاعر :
والأطيبان بها الطّرثوث والضّرب « 2 »
بالضّاد معجمة . ويروى بالصّاد الصّرب ، وهو الصّمغ .
هامش
( 1 ) ضبطت في الأصل المخطوط بفتح الثاء وضمها ، وكتب فوقها « معا » .
( 2 ) هذا عجز بيت في صفة البادية ، صدره :أرض عن الخير والسلطان نائيةوالطرثوث نبت يؤكل ، وفيه حلاوة مشربة عفوصة . يصف الشاعر شظف العيش في البادية .
والبيت في المخصص 5 / 44 ، واللسان ( صرب ) . وشطر الشاهد في اللسان ( طرث ) .