البقر جمع بقرة . ولفظ البقر مذكّر . وعلى هذا جاء في التّنزيل :
إِنَّ / الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا
« 1 » . وإن أنّثته على المعنى جاز . والبقرة تقع على الذّكر والأنثى ، بقرة ذكر ، وبقرة أنثى . كما تقول : حمامة ذكر ، وحمامة أنثى .
والبقير والباقر والباقور مثل البقر . والذّكر من البقر يفرد بالثّور . وربّما قيل للأنثى ثورة .
ويقال للبقر : الخزوم ، الواحدة خزومة . قال الرّاجز :
أرباب شاء وخزوم ونعم « 2 »
ويقال لسنام البقرة : عرعرة . ويقال لولد البقرة :
العجل ، والجمع عجلة . وعجّول ، [ والجمع عجاجيل « 3 » ] .
هامش
( 1 ) صلة الآية :« قالُوا : ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ .إِنَّ الْبَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا . وَإِنَّا إِنْ شاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ »سورة البقرة 2 / 70 .
( 2 ) الشطر في المخصص 8 / 36 ، واللسان ( خزم ) .
( 3 ) طمس في الأصل المخطوط وقد استظهرنا ما أثبتناه .