مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
« 1 » أي لا معصوم . وتقول : رحلت البعير ، إذا جعلت عليه رحلا .
أدواء الإبل
الغدّة طاعونها . فإذا ظهرت الغدّة في مراقّ البعير قيل :
درأ يدرأ . فإذا ورم نحره من غير غدّة قيل : به نوط .
وبعير نيط له ، وناقة نيط لها . ولا يقال منه : فعل ، ولا فعلت . ويقال من الغدّة : أغدّ إغدادا . وجمل مغدّ ، وناقة مغدّ ، بغير هاء ، وإبل مغادّ .
فإذا أخذت الغدّة في اللّهزمة قيل : قد نكف ، وهو منكوف . والاسم النّكاف . وأصل اللّحي يسمّى نكفة .
فإذا أصابت القلب فهو القلاب . وقد قلب البعير ، فهو مقلوب ،
هامش
( 1 ) صلة الآية :« قالَ : سَآوِي إِلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْماءِ قالَ : لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ، إِلَّا مَنْ رَحِمَ ». سورة هود 11 / 43 .