وهي مدرج . ومدراج إذا كان ذلك من عادتها . فإذا زادت على السّنة أيّاما قيل : أتت على حلّها . فإذا زادت شهرا أو نحوه قيل : نضّجت ، وهي منضّج . قال :
وأدماء منها كالسّفينة نضّجت * به الحمل حتّى زاد شهرا عديدها « 1 »
فإذا ضربها المخاض فذهبت في الأرض قيل : قد فرقت فروقا ، وهي فارق ، والجمع فوارق وفرّق . فإذا خرج ما في بطنها من دم وغيره قيل : ألقت صاءتها . ويقال ذلك
هامش
( 1 ) البيت لحميد بن ثور الهلالي ، وهو جاهلي أدرك الإسلام ، من قصيدة له تفرقت أبياتها في كتب اللغة ، وجمعها الأستاذ عبد العزيز الميمني في ديوانه .
وهو في وصف ناقته . الأدماء : الناقة البيضاء . ومنها : أي من إبله .
كالسفينة : أي هذه الناقة كالسفينة في عظم خلقها . به : أي بولدها .
وعديدها : أي مدة حملها .
والبيت في 14 بيتا من القصيدة في ديوان حميد 72 - 75 . وهو في أبيات منها في الاقتضاب 410 . وهو وحده في كتاب الإبل 70 ، 139 .