قلائص لا يلقحن إلّا يعارة * عراضا ، ولا يشرين إلّا غواليا « 1 »
فإذا ضربها الفحل قيل : قد قاع عليها قياعا ، وقعا قعوّا ، فإن ضربها على غير ضبعة يقال : قد بسرها بسرا ، ويقال للرّجل إذا طلب الحاجة في غير موضعها : لا تبسر حاجتك .
والضّبعة شهوة الضّراب . ضبعت النّاقة ضبعة ، إذا أرادت الفحل ، وضبعت تضبع ضبعا ، إذا هوت بخفّها إلى عضدها في سيرها ، فإذا أفرطت في الضّبعة قيل : هدمت تهدم هدما ، فإذا ورم حياؤها من شدّة الضّبعة قيل :
أبلمت ، وهي مبلم ، والجمع مبالم .
هامش
( 1 ) وصلة البيت قبله :فعجنا لذكراها وتشبيه صوتها * قلاصا بمجهول الفلاة صوادياقلائص لا يلقحن . . . . . . . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .توهّم أن يكون سمع صوتها ، وهذا من خيال الشعراء .
والبيتان في اللآلي 359 ، وفي شعر الراعي النميري 171 نقلا عن اللآلي . والبيت في الكامل 143 ، والشعر والشعراء 237 ، 247 ، والاشتقاق 455 ، واللسان ( يعر ، عرض ) ، وكتاب الإبل 66 ، 140 .