وهو أنفه . والجرّار الّذي لا يسير إلّا زحفا من كثرته ، والمجر أكثر ما يكون ، والرّجراج الّذي يتمخّض من كثرته ، والجأواء السّوداء من صدأ الحديد ، والخضراء نحو ذلك .
والشّهباء البيضاء لصفاء الحديد فيها . وقالوا : الشّهب بياض يعلوه أدنى سواد ، وبياض الحديد كذلك . ومن ثمّ قيل :
ناقة شهباء ، وعنبر أشهب . والشّعواء المتفرّقة .
والعديّ الرّجّالة يغزون على أرجلهم . والكيول المتأخّر عن العسكر . والعسكر فارسيّ معرب . والثّغر موضع المخافة ، وهو الفرج أيضا . والعامّة تقول الثّغر ، بالتّحريك ، وهو خطأ .
ومن أسماء الحرب
الوغى ، وأصله كثرة الأصوات . يقال : سمعت وغى القوم ، ووعاهم ، بالعين والغين ، والهيجاء ، تمدّ وتقصر ، والهياج .