وإنسيّ القوس ما ولي الرّامي ، ووحشيّها ما ولي الصّيد .
وفي السّية الظفر ، وهو معقد الوتر إلى طرف القوس .
والعجس والمعجس : المقبض ، والخيتعة قطعة أدم يلفّها الرّامي على إصبعه ، والموشق غلاف القوس ، جاء به أبو عمرو .
ومن صفات القوس
العاتكة الّتي طال بها العهد ، فاحمرّ عودها . والجشء القوس الخفيفة . ويقال : حالت القوس ، تحول حولا ، إذا انقلبت وتغيّرت . وقوس طلاع الكفّ ، إذا كان مقبضها يملأ الكفّ .
ثمّ الوتر
هو الوتر ، والجمع أوتار . وقد وترت القوس ، وأوترتها .
وفي الوتر الأربة والغفارة الرّقعة الّتي تكون تحت الوتر .
والأطرة الّتي تعقد على القوس ، وهي الأسرة . والإطنابة