ويقال : هذا فو فلان ، بالإضافة . إلّا أن يضطرّ الشّاعر ، كقول العجّاج « 1 » :
/ خالط من سلمى خياشيم وفا « 2 »
فمن الفم الشّفة . والشّاربان : ما انسبل من أطراف الشّفة العليا . والسّبلة الفرق وسط الشّفة العليا « 3 » ؛ وهي النّثرة
هامش
( 1 ) هو أبو الشعثاء عبد اللّه بن رؤبة الراجز الإسلامي المشهور المعروف بالعجاج . ترجمته في طبقات الشعراء 571 ، والشعراء 572 - 574 ، والاشتقاق 159 ، والموشح 215 - 219 ، وشواهد المغني 18 ، والعيني 1 / 26 - 30 .
( 2 ) الشطر من أرجوزة للعجاج مطلعها :يا صاح ، ما هاج الدموع الذّرّفامن طلل أمسى تخال المصحفاوصلة الشطر قبله :صهباء خرطوما عقارا قرقهاوالأرجوزة في شرح ديوان العجاج [ 120 ب - 124 ب ] ، وفي ديوانه 82 - 84 . والشطران في اللسان ( فوه ) .
وهو يصف عذوبة ريق سلمى ، كأن عقارا خالط خياشيمها وفاها .
( 3 ) انظر ( فصل في ذكر اللحية ) فيما سبق من الكتاب للموازنة بما ورد هناك . وانظر كذلك اللسان ( سبل ) .