والهيف الرّيح الحارّة أيضا .
والرّيدانة ، قالوا الزّوبعة . وقيل : هي الرّيح اللّينة ، وهو أصحّ .
وريح سيهوج ، وسيهوك : شديدة تسفي التّراب .
ويقال للرّياح : الرّامسات والرّوامس ، لأنّها إذا هبّت رمست الآثار ، أي دفنتها فلم تتبيّن . والرّمس الدّفن .
ويقال : دبور نكل ، وشمال عريّة ، وحرجف باردة ، وجنوب خجوج ، وصبا حنون .
والمروحة ، بالفتح ، الموضع الّذي تتخرّق فيه الرّيح .
والمروحة ، بالكسر معروفة .
والنّسيم أوّل كلّ ريح .
والغسر ما تطرحه في الغدير . تغسّر الغدير .
والسّفير ما تجمعه الرّيح إلى / أصل الشّجر وغيرها .
ويوم ساكن : لا ريح فيه . ويوم راح ؛ وليلة راحة ، إذا كانت طيّبة الرّيح .
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 427
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص٤٢٧