والومد ندوّة وكرب يكون في الهواء . يوم ومد .
والنّاجر أشدّ ما يكون من الحرّ في أيّ شهر كان . وهو من قولهم : نجر الرّجل ، ينجر ، إذا شرب ولم يرو .
والبرد والقرّ سواء . والقرّ البارد .
والسّبرة شدّة البرد . غداة سبرة : شديدة البرد . وفي الحديث : « إسباغ الوضوء في السّبرات « 1 » » .
وشيبان وملحان شهرا قماح ، وهما اللّذان يقال لهما كانون وكانون . وسمّيا بذلك لبياض فيهما من الصّقيع .
وسمّيا شهرا قماح ، لأنّ الإبل إذا وضعت رءوسها فيهما للشّرب آذاها برد الماء ، فقمحت ، أي رفعت رءوسها . ومنه
هامش
( 1 ) في الفائق 1 / 561 : « ثلاث كفّارات : إسباغ الوضوء في السبرات ، ونقل الأقدام إلى الجماعات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة » .
وفيه : « السبرة : شدة البرد . . . سمّيت بذلك لأنها من محنة اللّه وبلائه .
من قولك : اسبر ما عند فلان ، أي إبله » .
وانظر أيضا اللسان ( سبر ) ، وفيه رواية أخرى للحديث ، والنهاية لابن الأثير 2 / 152 .