تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
والومد ندوّة وكرب يكون في الهواء . يوم ومد . والنّاجر أشدّ ما يكون من الحرّ في أيّ شهر كان . وهو من قولهم : نجر الرّجل ، ينجر ، إذا شرب ولم يرو . والبرد والقرّ سواء . والقرّ البارد . والسّبرة شدّة البرد . غداة سبرة : شديدة البرد . وفي الحديث : « إسباغ الوضوء في السّبرات « 1 » » . وشيبان وملحان شهرا قماح ، وهما اللّذان يقال لهما كانون وكانون . وسمّيا بذلك لبياض فيهما من الصّقيع . وسمّيا شهرا قماح ، لأنّ الإبل إذا وضعت رءوسها فيهما للشّرب آذاها برد الماء ، فقمحت ، أي رفعت رءوسها . ومنه
هامش
( 1 ) في الفائق 1 / 561 : « ثلاث كفّارات : إسباغ الوضوء في السبرات ، ونقل الأقدام إلى الجماعات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة » . وفيه : « السبرة : شدة البرد . . . سمّيت بذلك لأنها من محنة اللّه وبلائه . من قولك : اسبر ما عند فلان ، أي إبله » . وانظر أيضا اللسان ( سبر ) ، وفيه رواية أخرى للحديث ، والنهاية لابن الأثير 2 / 152 .
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحة 423 | أبي هلال العسكري / عزة حسن