وقيل في المثل : « أريها السّها ، وتريني القمر « 1 » » .
والفكّة كواكب مستديرة خلف السّماك الرّامح . والعامّة تسمّيها قصعة المساكين . وقدّام الفكّة السّماك الرّامح . وسمّي رامحا بكوكب يقدمه ، يقولون هو رمحه .
والسّماك / الأعزل حدّ ما بين الكواكب اليمانية والشّاميّة .
سمي أعزل كأنّه لا سلاح معه ، كما كان مع الآخر الرّمح .
والنّسر الواقع ثلاثة أنجم كأنّها أثاف . وبإزائه النّسر الطّائر ، وهو ثلاثة أنجم مصطفّة . وإنّما قيل للأوّل واقع ، لأنّهم جعلوا اثنين منها جناحيه ، ويقولون قد ضمّهما إليه ، كأنّه طائر وقع . وقيل للآخر طائر ، لأنّهم يجعلون اثنين منها جناحيه ، ويقولون قد بسطهما ، وكأنّه طائر يطير . والعامّة تسمّيها الميزان .
هامش
( 1 ) هذا مثل للعرب يضربونه لمن يغالط فيما لا يخفى . وانظر المثل في الأنواء لابن قتيبة 148 ، ومجمع الأمثال 1 / 291 ، والأزمنة لابن الأجدابي 67 .