پرش به محتوای اصلی

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحه 332

پدیدآورندگان:

ص۳۳۲
الزّقّ يجمع ذلك كلّه . ويقال : زقّ سبحل ، أي واسع طويل . وسقاء بديع ، أي جديد . والصّفن الماء الّذي يصبّ في السّقاء البديع ليطيب . والصّفنة شبيهة بالسّفرة لها عرى يستقى بها ؛ والجمع صفان . والحميت يكون للعسل أيضا . قال أبو زيد ، يقال لمسك السّخلة ما دام يرضع : شكوة . فإذا أفطم فمسكه بدرة . فإذا أجذع فمسكه سقاء . أفطم ،
پاورقی
والبيت من قصيدة لسحيم مطلعها مع صلة البيت :تزوّد من أسماء ما قد تزوّدا * وراجع سقما بعد ما قد تجلّداوقد أقسمت باللّه يجمع بيننا * هوى أبدا حتى تحوّل أمرداكأن على أنيابها بعد هجمة * من الليل نامتها سلافا مبرّداسلافة دن أو . . . * . . .وفي ديوان سحيم 40 : « قال الأصمعي ، يقال : زق ذارع ، إذا كان طويلا » . والقصيدة في ديوان سحيم 39 - 42 . والبيت في اللسان ( ذرع ) . وفي اللسان ( ذرع ) شاهد آخر على الذارع واحد الذوارع ، وهو قول ثعلبة بن صعير المازني :باكرتهم بسباء جون ذارع * قبل الصباح وقبل لغو الطائروعلى هذا فلا صحة لقول أبي هلال : « لا واحد لها من لفظها » .
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء — صفحه 332 | أبي هلال العسكري / عزة حسن