ذكر ضيق العيش
يقال : القوم في شدّة ، وشظف وقشف وضفف . وقالوا :
الضّفف قلّة المأكول وكثرة الأكلة . وهو في بؤس وضنك من العيش ؛ وقد ضنك الشّيء ضنكا وضنوكا ، إذا ضاق .
واللّزبة والأزمة ضيق العيش ؛ وفي الحديث : « اشتدّي أزمة تنفرجي « 1 » » . والحطمة والمحل والجدب والقحط سواء . وقد أمحل القوم ، وأجدبوا . والضّريك السّيّئ الحال من النّاس .
والحاتر والقاتر الّذي يقتّر على نفسه وأهله في النّفقة ؛ حتر يحتر ، وقتر يقتر ؛ وفي القرآن :
وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا
« 2 » .
هامش
( 1 ) انظر النهاية لابن الأثير 1 / 38 ، واللسان ( أزم ) . وفيهما :
« الأزمة : السنة المجدبة . يقال : إن الشدة إذا تتابعت انفرجت ، وإذا توالت تولّت » .
( 2 ) تمام الآية :« وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا ، وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً ». سورة الفرقان 25 / 67 .