وأمّا الهجان فالأبيض الكريم من النّاس والإبل ، والأنثى والذّكر والجمع والتّثنية فيه سواء . والمذرّع الّذي أمّه عربيّة وأبوه مولى . والفلنقس المردّد في الهجناء .
والقنذع الّذي لا يغار على أهله . ورجل زمّلق ، وهو الّذي إذا باشر أراق ماءه قبل أن يجامع . والفيخز ، بالزّاء والخاء ، العظيم الذّكر . والضّيزن ضدّ [ الشّيء ، و ] « 1 » الرّجل الّذي يخالف إلى امرأته . والكفل الّذي لا يثبت على السّرج .
والضّمد : أن تجمع المرأة صديقين أو ثلاثة . قال الرّاجز :
إنّي رأيت الضّمد شيئا نكرا « 2 »
هامش
( 1 ) سقط في الأصل المخطوط زدناه من اللسان ( ضزن ) .
( 2 ) الشطر لمدرك بن أنس الخثعمي كما في اللسان ( ضمد ) . وقبله :لا يخلص الدهر خليل عشراذات الضّماد ، أو يزور القبراإني رأيت . . .والمعنى : لا تدوم مودة الخليل لذات الضماد عشر ليال للعذر في الناس في هذا العام المجدب . والضمد والضماد في الأصل أن تصادق المرأة رجلين أو ثلاثة في القحط ، فتأكل عند هذا وهذا لتشبع .
والأشطار في الألفاظ لابن السكيت 355 ، واللسان والتاج ( ضمد ) .