وقد جنف جنفا ؛ وفي القرآن :
فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً
« 1 » . وضالع ، وقد ضلع . وله عنده مظلمة وظلامة .
والألت الجور والنّقص ، وفي القرآن :
لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً
« 2 » أي ينقصكم . وكذلك اللّيت ، لاته يليته ، إذا نقصه ؛ ومنه قراءة من قرأ :
لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً
« 2 » .
هامش
( 1 ) صلة الآية وتمامها :« كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ ، إِنْ تَرَكَ خَيْراً ، الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ. . .فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ . إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ».
سورة البقرة 2 / 180 - 182 .
( 2 ) تمام الآية :« قالَتِ الْأَعْرابُ : آمَنَّا ، قُلْ : لَمْ تُؤْمِنُوا ، وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا . وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ . وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً . إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ». سورة الحجرات 49 / 14 .
وقراءة الهمز هذه ، بهمزة ساكنة بين الياء واللام ، هي قراءة عاصم الجحدري ويعقوب الحضرمي البصريّين . أما القراءة الأخرى ، بكسر اللام من غير همز ، فهي قراءة الباقين . انظر النشر في القراءات العشر 2 / 360 .