فمن ذلك
ذكر سجيّة الإنسان
هي الطّبيعة والسّجيّة والسجيحة والإجريّا ؛ يقال : فلان يجري على إجريّا / واحدة ، أي على عادة وسجيّة . والخليقة والغريزة والسّليقة والشّيمة والخيم والنّحاس والشّنشنة . وفي المثل : « شنشنة أعرفها من أخزم » « 1 » . والسّوس والتّوس .
ما يمدح به الإنسان من العقل والحزم والرّأي
رجل عاقل ، وأريب ولبيب ؛ والاسم اللّبّ ، وقد لببت يا هذا ؛ والأرب ، وقد أرب وأرب . وذو حجى ، وذو حجر ،
هامش
( 1 ) انظر المثل وحديثه في مجمع الأمثال 1 / 361 . وهو يضرب في قرب الشبه ، أي هذه طبيعة أعرفها من أخزم .
وأصل المثل شطر من الرجز لأبي أخزم الطائي ، وهو من أجداد حاتم الطائي . وكان له ابن يقال له أخزم ، وكان عاقا ، فمات وترك بنين عقوا جدهم أيضا ، فوثبوا عليه يوما ، فضربوه وأدموه . فقال :إنّ بنيّ ضرّجوني بالدمشنشنة أعرفها من أخزممن يلق آساد الرجال يكلميعني أن هؤلاء قد أشبهوا أباهم في العقوق . وانظر اللسان ( شنن ) . وفي مجمع الأمثال 2 / 313 عزيت الأشطار إلى عقيل بن علّفة المري ، ولا نراه صحيحا .