صفة الإنسان في خلقته
الضّرب من الرّجال الخفيف اللّحم . والصّدع الّذي ليس بالغليظ ولا بالقضيف . والنّعنع الطّويل المضطرب . وقريب منه الهجرع . والسّلب والسّلهب والسّلحم والخلجم والهجنّع والشرمّح والشّناحي « 1 » ، كلّ ذلك الطّويل .
والسّمسام والشّخت والخشاش الخفيف من الخلقة ، لا من الهزال . ويقال للشّجاع من كلّ شيء : خشاش . قال طرفة « 2 » :
خشاش كرأس الحيّة المتوقّد « 3 »
والخشاش أيضا الصّغير الرّأس . والخشاش الّذي يجعل في
هامش
( 1 ) في الأصل المخطوط : الشاحي ، وهو تصحيف .
( 2 ) هو طرفة بن العبد البكري الشاعر الجاهلي صاحب المعلقة . ترجمته في الشعراء 137 - 149 ، والأغاني 21 / 125 - 133 ، والخزانة 1 / 412 - 417 ، ومعاهد التنصيص 1 / 364 - 368 .
( 3 ) هذا عجز بيت لطرفة ، صدره :أنا الرجل الضّرب الذي تعرفونه * خشاش . . . .وهو من معلقته التي مطلعها :لخولة أطلال ببرقة ثهمد * تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليدوالمعلقة في ديوان طرفة 30 - 67 ، وشرح المعلقات للزوزني 45 - 71 ، وشرح السبع الطوال لابن الأنباري 132 - 231 . والبيت وحده في اللسان ( خشش ) .