والطائط : الفحل الهائج . وفحول طاطة ، قاله الزبيدي . والطوط : الحية ، والطوط : القطن .
قال الشاعر :
من المدقمس أو من فاخر الطوط
والوطواط : شجر القطن . والوطواط أيضا : الرجل الضعيف الجبان ، والوطواط المشهور : الخفاش وجمعه وطاوط . جاء منه في حديث عائشة رضي اللّه عنها قالت :
لما أحرق بيت المقدس كانت الأوزاغ تنفخه بأفواهها ، وكانت الوطاوط تطفئه بأجنحتها . فرغ هذا وبقي مضاعف هذه الكلمة : طأطأ فلان رأسه : إذا أماله وخفضه .
وكذلك الشيء وهو كثير ، وسيأتي إن شاء اللّه تعالى .
وأما الظاء المنقوطة : فلم أجد فيها سوى مضاعفها : ظاء ظاء ، وهي حكاية صوت الأعلم أو الأهتم ، وفيه غنة وتقول في هجائها ظييت ظاء : إذا صورتها ، قاله الزبيدي رحمه اللّه تعالى .
بقيت القافية : وطل وظل . أما طل : فمن قوله تعالى :
فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ
[ البقرة : 265 ] فقد فسر فقالوا : الوابل : المطر العظيم الشديد الوقع . والطل :
الندى ، وقيل : المطر الدائم الصغير . وقيل : هو أكثر من الندى وأقل من المطر . يقال :
طلت ليلته فهي مطلولة وطلة . ويقال لكل شيء ند : طل ، وأنشد :
كأنّ الخزامى طلة في ثيابها
أي : ندية طيبة الرائحة .
قال الخطابي رحمه اللّه : قال الأصمعي : أخف المطر وأنفعه : الطل ، ثم الرذاذ ثم البغش . يقال : بغشت الأرض تبغش فهي مبغوشة : إذا نديت . وأرض مرذ : عليها من الرذاذ ، ولا يقال : مرذة ولا مرذوذة . ويقال مطلولة : من الطل . وقال غيره الرث : القليل من المطر ، والرك : أكثر منه ، وجمعه : ركاك . يقال : رثثت السماء ترثث ترثيثا ، ورسغت :
كثر المطر حتى يغيب فيه الرسغ . وقالوا : الرذاذ أكثر من الطش والبغش ، والطل أقل من الرك ، والرك أقل من الطش ، والطش أقل من القطقط ، والوابل أعلى ذلك كله ، والضباب : ندى كالغمام ، وتصغير بغش بغيش ، ومنه في الحديث : فأصابهم بغيش . وفي حديث آخر : فأصابهم ر ك .
ومن شكل طل : طل ، أمر من : طال يطول ، إذا صار طويلا ، وطل أيضا : أمر من طال يطول ، من الطول إذا تفضل بالمال وغيره . ومنه قوله تعالى :
ذِي الطَّوْلِ
[ غافر : 3 ] أي ذي الغنى ؛ تفسير ابن سلام . ومن شكله طلّ : بتشديد اللام . يقال : طلّ دمه يطل طلّا وطلولا ؛ إذا لم يثأر به . والدم مطلول وطليل . وقد قالوا : طل دمه فهو