ويقال : عبد وخلي في يديه « * » .
وأما قافية البيت الثالث : وحل وجل ، فلا كلام فيه لأنه مثل قافية البيت قبله ، وقد تقدّم الكلام فيه .
وأما الرابع : وخل وخل ، فأفردت فيه الخاء ، أما الخل : فالصاحب ، تقول : خاللت الرجل خلة وخلالا فهو لي خل وخلة وخليل ، والجمع خلان . والخل ، بالفتح : من عصير العنب وغيره ، معروف . وقد جاء في الحديث : نعم الأدم الخل . وفي الحديث أيضا : ما أقفر بيت فيه خل ، أي : لم يخل من أدم ، من قولهم : خبز قفار ، أي : غير مأدوم ، فسمي الخل إداما . والخل : الطريق بين الرمال ، يقال : حية خل ، كما يقال : أفعى صريمة .
والخل : عرق يتصل بالرأس . قال ابن دريد : هو عرق في العنق ، وأنشد :
ثم إلى صلب شديد الخل
والخل : واد من أودية مذحج . والخل : موضع قبل سلع ، وسلع متصل بالمدينة ، قال الشاعر :
سكن الخل والصفاح ومر * ران وسلعا وتارة نجديا
والخل : مصدر خللت الشيء أخله خلّا ، إذا جمعت أطرافه بخلال . وخللت الخباء أخله خلّا : إذا جمعت سجوفه . والخل : الفصيل . والخل : الثوب البالي . والخل :
المهزول من الرجال . وقال ابن دريد : الخل : الرجل الخفيف الجسم النحيف ، وأنشد :
إن جسمي من بعد خالي لخل
ويقال : ثوب خل : إذا أخذ منه البلاء . وبعث أحد الولاة رجلا على الصدقة ، فجاء بفصيل مخلول أو محلول ، فسره بسيئ الحال ، مهزول ، أي : بادي الضر والهزال .
وخللت الرجل بالرمح واختللته ، أي : طعنته . واختللت لسان الفصيل : شددت عليه خلالا لئلا يرضع ، والفصيل مخلول . والخلل : فرجة بين الشيئين ، والجمع خلال ، قال الشاعر :
هامش
( * ) قوله : عبد وخلي في يده ، خلي : تصغير خلى ، وهو النبات الرطب ، كما فيتاج العروس . وانظر الصحاح وبه تعلم ما وقع من الخطأ في تصحيح أمثال الميداني .