إخال ؛ بكسر الألف وهو الأصح ، وبنو أسد تقول : أخال ؛ بالفتح ؛ وهو : القايس . وخال الراعي يخول خولا : إذا حفظ ، والخوليّ والخائل : الراعي ، والخال : اللواء ، كالظلع في الدابة ، والخال : سحابة تنشأ يخيل لك أنها ماطرة ، وهي : المخيلة ، يقال : تخيلت السماء : إذا نشأ بها ذلك ، وجمعها : مخايل ، وقد يقال للسحاب : الخال ، فإذا أرادوا السحابة قالوا : مخيلة ؛ بالفتح ؛ قاله أبو عبيد . وفي الحديث من هذا : أنه عليه السلام كان إذا تخيلت السماء تغيّر لونه ، وخرج ودخل ، وأقبل وأدبر ، فإذا أمطرت سري عنه .
خرّجه مسلم من طريق عائشة رضي اللّه عنها . وفي غيره : إذا رأى مخيلة ، والخال أيضا :
جبل ببلاد غطفان ، وقال امرؤ القيس :
ديار لسلمى عافيات بذي خال
والخال أيضا : برود حمر فيها خطوط سود ، وهي من رفيع الثياب ، وقال امرؤ القيس :
وشي البرود من الخال
وقال أنس بن سليم :
وأعطى لثوب الخال قبل ابتذاله
انظره في السير . وقال الشماخ :
وبردان من خال وسبعون درهما
وقالت عفيرة : فجاؤوا متفضلين في الخال والنعال ، في حكاية حسنة ستأتي إن شاء اللّه تعالى . والخال : الرجل السمح ، وفلان مخيل للخير ؛ أي : خليق به ، والخال :
شامة سوداء ، والجمع : خيلان . وفي الحديث في صفة موسى عليه السلام : كثير خيلان الوجه . وجاء في التفسير في قوله تعالى :
وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي ( 27 ) يَفْقَهُوا قَوْلِي
[ طه : 27 - 28 ] كان على طرف لسانه شامة ، وهي العقدة التي حلها اللّه له ، وكان على أرنبته أيضا شامة ، وكان في جبهة أخيه هارون شامة صلى اللّه عليهما وسلم .
ويقال : رجل أخيل : إذا كان كثير الخيلان ، وكذلك مخيل ومخيول مثل : مكيل ومكيول .
ويقال أيضا : مخول ، مثل مقول ، وتصغير الخال خييل ؛ فيمن قال مخيل ، ومن قال :
مخول قال : خويل . وجمع الشامة شام وشامات ، ورجل مشيم مثل مكيل ، والأشيم :
الذي له شامة ، والجمع شيم ، والمرأة شيماء ، وألف الخال منقلبة عن واو لأنهم قالوا :
جاء القوم أخول أخول ، إذا جاؤوا متفرّقين كأنهم لزهوهم واختيالهم كرهوا أن يجيئوا مجتمعين .