تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة ) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : من قرأ سورة الواقعة لم تصبه فاقة أبدا . وقال مسروق : من سرّه أن يعلم علم الأوّلين والآخرين وعلم الدنيا والآخرة فليقرأ سورة الواقعة . وجاء في المسبحات كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ المسبحات ، ويقول : إن فيها آية كألف آية ، وكان يحب :
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
. وجاء في فضل تبارك ما تقدّم . وجاء عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : إن سورة من القرآن ثلاثين آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي :
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ
. وجاء في :
إِذا زُلْزِلَتِ
؛ أنها تعدل نصف القرآن . و :
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
ربع القرآن . و :
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ
ربع القرآن . وقد تقدّم
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
ثلث القرآن . وجاء في المعوّذتين عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : نزلت عليّ آيات لم ينزل عليّ مثلهنّ قطّ المعوّذتان . وفي لفظ آخر : وقرأته على شيخي الحافظ بالإسكندرية بالسند الصحيح المتصل إلى عقبة بن عامر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أنزل عليّ آيات لم ير مثلهن :
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
إلى آخر السورة و
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
إلى آخر السورة . وعنه قال : قلت : يا رسول اللّه أقرأ من سورة يس أو من سورة هود ؟ قال : يا عقبة اقرأ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
فإنك لن تقرأ سورة أحب إلى اللّه عز وجل وأبلغ عنده منها ، فإن استطعت أن لا تفوتك فافعل . وخرّج أبو داود عن عقبة بن عامر : بينا أنا أسير مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بين الجحفة والأبواء إذ غشيتنا ريح شديدة وظلمة شديدة ، فجعل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يتعوّذ ب
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
و
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
، ويقول : يا عقبة تعوّذ بهما ، فما تعوّذ متعوّذ بمثليهما . قال : وسمعته يؤمّنا في الصلاة . وجاء عن ابن شهاب : من قرأ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
والمعوّذتين بعد صلاة الجمعة حين يسلم الإمام قبل أن يتكلم سبعا سبعا كان ضامنا . قال أبو عبيد : أراه قال : على اللّه هو وماله وولده من الجمعة إلى الجمعة . وجاء : من شهد فتح القرآن فكأنما شهد فتحا في سبيل اللّه ، ومن شهد ختمه