كتب ، ويقال : قرأ ، ويقال : الذبور الفقه بالشيء .
زبر : ومن شكله : ذبر الكتاب ، مثل زبر يزبر بالضم ، ويزبر بالكسر . قال الأصمعي : سمعت أعرابيا يقول : أنا أعرف بزبرتي ، أي : بخطي وكتابتي ، والزبر :
الكتاب ، والجمع : زبر وزبور ، وقرأ بعضهم : ( وآتينا داود زبورا ) بضم الزاي ، ومن قرأ زبورا فهو كتابه صلى اللّه عليه وسلم ، هذا بالزاي ، ويقال بالذال : ذبرت الكتاب كما تقدم أذبره وأذبره بالضم والكسر ذبرا ، قال أبو ذؤيب :
عرفت الديار كرقم الدواة * يذبرها الكاتب الحميري
يذبرها بالذال وبكسر الباء وضمهما .
ربذ : ومعكوس هذه اللفظة : ربذ . الربذ : خفة الرجل واليد في المشي والعمل ، يقال إنه لربذ ، والربذة : صوفة يهنأ بها البعير ، والربذة : خرقة الحائض ، وربذة الصائغ :
خرقة يمسح بها ، ويقال : رجل ربذة لا خير عنده . والربذة : عهنة تعلق على البعير ، والربذة أيضا : موضع معلوم فيه كان يسكن أبو ذر رحمه اللّه .
بذر : ومن مقلوبه أيضا : بذر الحب يبذر بذرا : زرعه ، والبذر : ما زرع ، والجمع :
بذور . والبذر : النسل ، ورجل بذور وبذير ، وقد بذر بذارة : إذا لم يمسك سرا ، وبذر : إذا أفسد ماله وأنفقه في السرف ، وبذر : اسم بئر من بئار مكة شرفها اللّه تعالى حفرها هاشم بن عبد مناف .
نذر : ومن شكل بذر : نذر ، النذر : ما ينذره الإنسان على نفسه ، والمصدر : النذر ، ومنه الحديث : ولا نذر فيما لا يملك ، والنذيرة : اسم الذي يعطى ، والنذر : اسم للإنذار ، يقال : أنذر بكذا ، أي : أعلم . وأنذرتهم فنذروا ، أي : علموا ، والنذر : جماعة النذير ، وفي التنزيل :
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ
[ القمر : 23 ] ، وفي هذه السورة :
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ
[ القمر : 16 ] وهو بمعنى إنذاري ، واللّه أعلم .
ذئر : ومن شكله : ذئر ، ذئر الرجل يذأر ذأرا : اغتاظ ، وامرأة ذائر ، أي : ناشز . ومنه الحديث : ذئر النساء على أزواجهنّ ، قال الأصمعي : نفرن ونشزن واجترأن ، يقال منه :
امرأة ذائر ، على فاعل ، مثل الرجل ، قال عبيد :
ولقد أتاني عن تميم أنهم * ذئر والمقتل عامر وتعصبوا
يعني نفروا من ذلك وأنكروه . ويقال : ذئر الرجل : فزع ، وأذأرته : ألجأته .
زئد : ومن شكل زيد الأوّل : زئد الرجل ، إذا فزع فهو مزؤود ، ومنه قول الشاعر :
حملت به في ليلة مزؤودة * كرها وعقد نظامها لم يحلل
ريد : و ( ريد ) بالراء ، قال صاحب العين : الريد : الحيد في الجبل وهو الحرف