( 121 آ ) [ ياقوت الكلام في نار الشام ، رسالة إلى فخر الدين أبي الفرج عبد الرحمن ابن مكانس : ]
ومن إنشائي « 1 » في الترسلات بيني « 2 » وبين أعيان الديار المصرية والممالك الشامية « 3 » ما كتبت به « 4 » إلى المقرّ المرحومي القضائي الفخري « 5 » هذه الرسالة الموسومة ب « ياقوت الكلام في نار الشام » وذلك بعد توجّهي « 6 » من عنده إلى البلاد الشامية بتاريخ سنة إحدى وتسعين وسبعمائة ، وهو « 7 » :
بسم اللّه الرحمن الرحيم
كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً
« 8 »
يقبّل الأرض التي من يمّمها أو تيمّم بتربها « 9 » حصل له الفخر والمجد ، فلا برح هيام الوفود إلى أبوابها أكثر من هيجان العرب إلى ربى نجد ، ولا زالت فحول الشعراء
هامش
( 1 ) ومن إنشائي : طب ، ق : ومن إنشائه فسح اللّه في أجله ؛ قا ، ها : ومن إنشائه رحمه اللّه تعالى ؛ نب : ومن إنشائه .
( 2 ) بيني : في جميع النسخ : بينه .
( 3 ) الشامية : قا : الإسلامية .
( 4 ) ما كتبت به : في جميع النسخ : كتب .
( 5 ) وهو فخر الدين أبو الفرج عبد الرحمن ابن مكانس - راجع ص 143 حاشية 2 .
( 6 ) توجهي : في جميع النسخ : توجهه .
( 7 ) وهو : طب ، ق ، قا : وهي .
( 8 ) سورة الإسراء 17 / 58 .
( 9 ) بتربها : قا ، نب : بثراها .