( 72 ) [ مرسوم شريف بمنع النصارى واليهود من المباشرات بالدواوين الشريفة : ]
ومنه ما برزت به « 1 » المراسيم الشريفة « 2 » بمنع النصارى واليهود من المباشرات بالدواوين الشريفة « 3 » والموالي الأمراء بالممالك الإسلامية وغيرهم « 4 » عقيب ما تجدد لمولانا المقام الشريف من النجل الشريف وهو سيدي أحمد المشار إليه « 5 » .
رسم بالأمر الشريف « 6 » ، لا زال عمود هذا الدين القيّم على أجمل العوائد في أيامه الشريفة قائما . وكلما نوت أعداء هذه الأمة فعلا مضارعا كان سيفه المؤيدي له جازما ، أن يعلم كلا من الأمة المحمّدية بما اقتضته آراؤنا الشريفة المؤيدية أن الدهر اقتبس من مولد أحمد أنوارا أمست غرة « 7 » في جباه الأيام . وما برحت الملّة الأحمدية عمدة تقتبس منها فضائل الأحكام . ولولا أن اللّه فضّل دينه ما نسخ به الملل وقال « 8 »
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
« 9 » ، رقّاه صلى اللّه عليه وسلم إلى قاب قوسين فنال أوفر سهم وأبعد برأيه الصائب مرماه ، وأنزل عليه كتابا لو أنزله
عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
« 10 » ، وأنتم الأمة شرّفها اللّه تعالى بحمل هذا الكتاب فحملته وكان على الجبال عبئا ثقيلا ، وأثنى عليكم بقوله عز وجل :
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
« 11 » . فتمييزكم على أهل التبديل يجب أن
هامش
( 1 ) ومنه ما برزت به : طا ، طب : ومن إنشائه أمتع اللّه الإسلام والمسلمين بجميل بقائه عندما برزت ؛ قا : من إنشائه ما كتب عندما برزت ؛ ها : ومن إنشائه رحمه اللّه تعالى ما كتب عندما برزت .
( 2 ) الشريفة : طا : الشريفة ضاعف اللّه تعالى شرفها ؛ الشريفة : ساقط من طب .
( 3 ) الشريفة : قا : الشريفة العالية .
( 4 ) راجع ما ذكر المقريزي في « السلوك » ج 4 ص 494 : بتأريخ 7 جمادى الأولى 822 .
( 5 ) المشار إليه ؛ طا ، طب : أنبته اللّه تعالى نباتا حسنا ؛ قا : المنوه باسمه الكريم فيه وصورة الكتابة ؛ ها :
رحمهما اللّه تعالى بمنه وكرمه .
( 6 ) رسم بالأمر الشريف : ساقط من طا ، طب ، قا ، ها .
( 7 ) غرة : تو ، ها : غرتها .
( 8 ) وقال : قا : وقال عز من قائل .
( 9 ) سورة آل عمران 3 / 19 .
( 10 ) سورة الحشر 59 / 21 .
( 11 ) سورة الأحزاب 33 / 23 .