يجب أن يتحرك لها كل ساكن ، ونحن نستثقل « 1 » أن نستدرك فيها على الجناب « 2 » ونقول أنه مشهور باليقظة ولكن . فالجناب « 3 » يستدرك هذا الفارط بما علم منه من حسن اليقظة ، ويعيد الماضي من حسن حافظته لمعضل الأمور واللّه يتولى حفظه ، ويسنّ ماضي عزمه لزوال هذا المكروه ، بحيث إذا حلّ ركابنا الشريف بالقرب منه يعرب عن ملاقاتنا وينحوه « 4 » ، ويسير صحبتنا فقد استخرنا اللّه تعالى « 5 » في المسير إلى توريز ليرى « 6 » أهل الشرق غرب كل سيف سلّ من قبلتنا « 7 » لإقامة الحدود ، ويشاهدوا وجنات دجلة وقد تورّدت بدم الأعداء فتعاف أنفسهم الورود ، ويروا من علماء الحرب لنا طلبة ما منهم إلا من ودّ كلّ محراب أن يكون له إمام . وقد فضل على أقرانه في بحث « 8 » كل واقعة ، وكيف لا وقد أخذ هذا العلم من شيخ شيوخ الإسلام ، وقد أثرنا الجناب « 9 » بإجازة هذه الرواية عنّا . فليتمسك بصحتها ويحرك عيدانه « 10 » الأيوبية ليسير في هذه النوبة صحبتنا إلى ذلك المغنى ، واللّه تعالى يزيد حصنه تحصينا بذات البروج من الطارق ، ويعلي درجته إلى يوم الساعة ويبصره في كل وقت بغوامض الدقائق .
* إن شاء اللّه تعالى * « 11 »
هامش
( 1 ) نستثقل : تو : نستتفل ؛ ق : نستقل .
( 2 ) الجناب : قا : المقر .
( 3 ) الجناب : قا : المقر .
( 4 ) وينحوه : ها : وينجوه .
( 5 ) تعالى : طب ، تو ، ها ، قا : سبحانه وتعالى .
( 6 ) ليرى : طب ، ها : ليروا .
( 7 ) قبلتنا : طب : قبلتنا المحمدية .
( 8 ) بحث : ها : بخب
( 9 ) الجناب : قا : المقر .
( 10 ) عيدانه : تو : عيدانها .
( 11 ) سقط الاستثناء من تو ، ق .