المالكي « 1 » أن يكتب له عليه تقريظا . فالتزم بيمين أنه لن يكتب عليه حرفا إلا أن يكتب الشيخ « 2 » تقي الدين ابن حجّة « 3 » . وقصد بذلك إبعاده . فلازمني ابن ناهض المذكور ودخل عليّ بجماعة ، فلم يسعني إلا الكتابة عليه . فكتبت « 4 » له تقريظا لم أسبق « 5 » إلى إبهامه الذي عقدت عليه الخناصر وأشار إليه عدول الأدب بالشهادة ، وحكم بصحة الالتزام على الشيخ بدر الدين لأنه مالكي المذهب فكتب وقدّم أبا بكر فحصل له بالتقديم المحمدي سعاده .
* وقد أثبتّ التقريظين هنا ليتفكّه أهل الأدب بالفواكه الحموية ، ويحظى بجمل من التفاصيل الإسكندرية * « 6 » . ونسخة تقريظي « 7 » :
الحمد للّه ملهم الرشد
وقفت على قواعد الأدب * من هذه السيرة الناهضيه * « 8 » ، فوجدت مطرب لحنها قد أعرب عن التنكيب « 9 » لأهل النكت الأدبية ، ولزمت معها سلوك الأدب لاحتشامها بالصفات المؤيدية . فإنها ما قوبلت بأدب إلا تقوّت بسلطانها ، ولا جارتها سيرة مطولة
هامش
( 1 ) وهو بدر الدين محمد بن أبي بكر بن عمر بن أبي بكر بن محمد بن سليمان القرشي المخزومي السكندري المالكي المعروف بابن الدماميني ( « الضوء اللامع » للسخاوي ج 7 ص 184 - 187 رقم الترجمة 440 ؛ و « البدر الطالع » للشوكاني ج 2 ص 150 - 151 رقم الترجمة 428 ؛ و « شذرات الذهب » لابن العماد الحنبلي ج 8 ص 181 - 182 ؛ وراجع أيضاGAL , G II , 26 ( 14 ) , S II , 21.
( 2 ) الشيخ : طا ، ق : شيخنا العلامة الشيخ : طب ، ها : الشيخ العلامة ؛ قا : شيخنا العلامة ؛ ساقط من بر .
( 3 ) تقي الدين ابن حجة : قا : المقر التقوي المشار إليه ؛ بر : التقوي ؛ وأضافت كل من طا ، ق : اسبغ اللّه ظلالمهما ؛ وها : تغمدهما اللّه برحمته ؛ طب : رحمه اللّه .
( 4 ) فلازمني . . . فكتبت : طا ، طب ، ق ، قا : فلازم ابن ناهض المذكور شيخنا الشيخ تقي الدين ودخل عليه بجماعة فلم يسعه إلا الكتابة عليه فكتب ؛ بر : فلازم المذكور المقر التقوي وحمل عليه جماعة فكتب .
( 5 ) أسبق : بقية النسخ : يسبق .
( 6 ) ما بين النجمتين ساقط من بر .
( 7 ) ونسخة تقريظي : طا ، طب ، ق : قال اسبغ اللّه ظلاله ؛ بر : وصيغة ما كتب المشار إليه ؛ ها : قال رحمه اللّه وعفى عنه بمنه وكرمه ؛ قا : وصيغة ما كتب المقر المشار إليه وهو .
( 8 ) ما بين النجمتين ساقط من ها .
( 9 ) التنكيب : طب ، ق تو ، بر ، قا : التنكيت .