ظفرت به . وخوفك من الريح إذا حرّكت ستر بابك ، وأنت على الذنب ، ولا يضطرب « 1 » فؤادك من نظر اللّه إليك أعظم من الذنب إذا عملته « 2 » .
ويحك ! هل تدري ما كان ذنب أيّوب - عليه السلام - فابتلاه اللّه بالبلاء في جسده وذهاب ماله ؟ إنّه استعان به مسكين على ظلم يدرأه عنه ؛ فلم يعنه ولم ينه الظالم « 3 » ، فابتلاه اللّه تعالى « 4 » .
* * * قال المصنّف : هذا آخر من نذكره من المشتهرين من أصحاب رسول اللّه ، وإن كان كلّ الصحابة قد كانوا يذكّرون ويعظون « 5 » ، وكذلك التابعون « 6 » ومن بعدهم . وإنّما نذكر المشتهرين بذلك .
هامش
( 1 ) في الأصل : ولاضطراب .
( 2 ) في الأصل : عملت .
( 3 ) في « الحلية » : فلم يعنه ، ولم يأمر بمعروف وينه الظالم عن ظلم هذا المسكين .
( 4 ) انظر هذا الأثر في « الحلية » 1 / 324 و « صفة الصفوة » 1 / 754 بايجاز .
( 5 ) في الأصل : يذكروان ويعظوان .
( 6 ) في الأصل : التابعين .