وترجمته في « ذيل طبقات الحنابلة » 1 / 241 وغيرها .
وقد كان ابن الجوزي معيدا في درسه ، وبعد وفاته خلفه ابن الجوزي في إدارة مدرسة باب الأزج ومدرسة المأمونية . ( الذيل 1 / 404 )
أسلوب المؤلف في هذا الكتاب .
أسلوب المؤلف فيه أسلوب جيد متحرر من التزام السجع وتغلب عليه القوة وفيه تشبيهات رائعة من مثل التشبيه الذي ذكرته آنفا وهو تشبيه الشهوات بالسيل الجارف والمواعظ بالسدّ .
وقد استعمل المؤلف بعض الكلمات العامية من مثل ( الخنكرة ) ويبدو أنه فعل ذلك حرصا منه على الوضوح وإفهام القارئين وإقناعهم بوجهة نظره .
ولو أجرينا موازنة بين أسلوبه هنا وأسلوبه في « المدهش » لرأينا الفرق جليا واضحا .
نعم إن معظم ما جاء في هذا الكتاب روايات يرويها عن أشياخه ، ولكن هناك أيضا كلام طويل له ، وقد خلا هذا الكلام من كل مظاهر الضعف .