كانت إقامته في أصفهان . ينعت بالمجتهد وبالمفتي أو مفتي أصفهان . له كتب ، منها ( إشراق الحق من مطلع الصدق - خ ) رسالة ، أنجزها في رمضان سنة 1020 كما جاء في نهايتها بخطه ، و ( الإجازات ) نسبه إليه الخوانساري في الروضات ( 1 ) . النسفي ( . . . - 424 ه = . . . - 1033 م ) الحسين بن خضر النسفي : قاض ، من فقهاء الحنفية له ( الفوائد ) و ( الفتاوي ) كان من ساكني بخارى ، وأقام ببغداد مدة ، ومات في بخارى ( 2 ) . ابن أمير الغرب ( 668 - 751 ه = 1269 - 1350 م ) الحسين بن خضر بن محمد بن حجي ابن كرامة بن بحتر التنوخي ، ناصر الدين ابن سعد الدين ابن نجم الدين : أمير تنوخي ، من ( آل كرامة ) من بيت ( أمير الغرب ) بلبنان . كان السلطان نور الدين الشهيد قد أقطع جده ( كرامة بن بحتر ) حصن الغرب ، بقرب بيروت ، فولد به صاحب الترجمة ، وأقره الملك الأشرف خليل بن قلاوون على إمارته ، كأسلافه ، سنة 707 ه . وطالت مدته ، وأضيف إليه درك بيروت . فانتقل إليها ، وبنى بها كثيرا من العمائر . وقاتل الإفرنج في ( الدامور ) و ( كسروان ) واستمر إلى أن طعن في السن ، فنزل عن الامارة لابنه ( صالح ) وتوفي في الحصن . وكان فصيحا بليغا ، له نظم وعناية بالأدب . مدحه كثير من الشعراء . وأورد الشهابي نماذج من نظمه ولشمس الدين محمد بن علي الغزي ( مقامة ) في وصفه وذكر أقاربه ونسبتهم ( يأتي ذكرها في ترجمته ) ( 3 ) . ابن دواس ( . . . - 411 ه = . . . - 1020 م ) حسين ( 1 ) بن دواس الكتامي ، سيف الدولة : مدبر قتل الحاكم بأمر الله الفاطمي . كان من شيوخ كتامة ( القبيلة المعروفة ) ومن كبار القواد في ذلك العهد . خدم العزيز بالله ( أبا الحاكم ) واستمر على تقدمه في أيام الحاكم ، إلى أن تغير هذا عليه وعلى غيره ورآه يكثر من زيارة أخته ( ست الملك ) وتوعدها بالقتل إن زارها أحد . فانكمش ابن دواس منزويا عنها وعنه ، إلا في المواكب . فكان لا يلقاه إلا وهو على ظهر فرسه . واستدعاه الحاكم مرة إلى قصره ، فامتنع ، ورآه في موكب فسأله عن سبب تخلفه ، فقال : لان تقتلني في داري أحب إلي من أن تقتلني في قصرك ! ولما أزمعت ( ست الملك ) أن تقتل أخاها الحاكم ، ذهبت متنكرة إلى دار ابن دواس ، وطلبت مساعدته على ذلك . ووعدته إذا نجحت المؤامرة أن يكون صاحب جيش الظاهر ( ابن الحاكم ) ومدبره ، وشيخ الدولة ، والقائم بأمره . فاستحضر ابن دواس عبدين من ثقاته ، فكمنا للحاكم في مكان ( بالجبل ) أرشدتهما إليه ست الملك ، وقتلاه . وتوج ابنه علي ( الملقب بالظاهر ) وكان لا يزال صبيا . وجاء ابن دواس يستنجزها وعدها ، فبالغت في إكرامه ، وجعلت في خدمته خواص عبيد الحاكم . ولما خرج أرسلت إلى العبيد من قال لهم : هذا قاتل سيدكم . فأهووا عليه بالسيوف فقطعوه . وقيل : أمرت خادما لها فقتله ( 2 ) . حسين رشدي ( 1280 - 1364 ه = 1863 - 1928 م ) حسين رشدي ( باشا ) ابن طبوزاده محمد حمدي باشا : من رجال السياسة والإدارة بمصر . ولي رئاسة الوزارة فيها أربع مرات . وهو من أسرة عريقة بالمناصب . مولده ووفاته بالقاهرة . تعلم بها ثم بباريس . وولي وزارة الحقانية ثم رئاسة مجلس النظار ( الوزراء ) سنة 1914 م . وفي أيام وزارته هذه خرج عباس حلمي الثاني من مصر ، وعزل ، وتولى حسين كامل السلطنة المصرية ، وأحسن صاحب الترجمة معالجة الموقف بحزم . ثم كان مع عدلي يكن في وفد الحكومة الرسمي إلى لندن ، للمفاوضة سنة 1921 م . وجعل من أعضاء مجلس الشيوخ سنة 1925 م . ثم تولى رئاسته إلى أن توفي . وكان فيه وقار ومرح وذكاء نادر ( 1 ) . حسين رشدي ( 1349 - 1395 ه = 1930 - 1975 م ) حسين رشدي أحمد السكندري :
الأعلام — صفحة 237
مساهمون: خير الدين الزركلي
ص٢٣٧
هامش
( 1 ) كتابخانه دانشكاه تهران ، جلد سوم ، بخش يكم 525 -
528 وروضات الجنات ، الطبعة الثانية 188 والذريعة
1 : 125 .
( 2 ) الفوائد البهية 66 .
( 3 ) الدرر الكامنة 2 : 54 وتاريخ بيروت 87 - 166 وتاريخ
الأمير حيدر الشهابي 577 وانفرد بتأريخ مولده سنة
671 ه .
( 1 ) هكذا سماه مصححو كتاب النجوم الزاهرة ، نقلا عن
تاريخ يحيى بن سعيد الأنطاكي الصفحة 238 وسماه ابن
العماد في شذرات الذهب ( طليب بن دواس ) وقال :
إن ست الملك دست للحاكم من قتله وهو طليب ابن
دواس المتهم بها .
( 2 ) النجوم الزاهرة 4 : 185 - 192 والكامل لابن الأثير
9 : 109 - 110 وشذرات الذهب 3 : 193 ويرى
المقريزي في الخطط 2 : 289 أن الذي قتل الحاكم
شخص آخر ( من بني حسين ) ثار بالصعيد الأعلى سنة
415 وأقر بأنه قتل الحاكم بأمر الله ، وأنه كان في جملة
أربعة أنفس تفرقوا في البلاد ، وأظهر قطعة من الفوطة
التي كانت على الحاكم .
( 1 ) صفوة العصر 1 : 167 ومرآة العصر 2 : 68 وجريدة
منبر الشرق 24 ربيع الأول 1364 والكنز الثمين 84
ومجلة مصر الحديثة 4 يونيه 1930 .