الحباك = محمد بن أحمد 867 الحبال = عبد القادر بن عمر 1300 ابن حبان = محمد بن حبان 354 الحباني ( الأصفهاني ) = عبد الله بن محمد - 369 - ابن الحبحاب = عبيد الله بن الحبحاب الحبسي = راشد بن خميس 1150 الحبشي = بلال بن رباح 20 الحبشي ( 1 ) = عيدروس بن عمر 1314 الحبشي = حسين بن محمد 1330 الحبشي = علي بن محمد 1333 الحبشي = محمد بن عيدروس 1337 حبشية الخزاعي ( . . . - . . . = . . . - . . . ) حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي ، من بني مزيقياء ، من قحطان : جد جاهلي . من نسله ( بنو غاضرة ) و ( بنو حرام ) ( 2 ) . الحبط التميمي = الحارث بن مالك الحبطي = شبيب بن سعيد 186 ابن حبناء ( الشاعر ) = يزيد بن عمرو نحو 90 ابن حبناء = المغيرة بن عمرو 91 الحبوبي = محمد سعيد 1334 الحبوري = صلاح الدين 1047 الحبوري = يحيى بن موسى 1110 الحبوري = إبراهيم بن زيد 1120 ابن حبوس = محمد بن حسين 570 حبوس الأرسلانية ( 1182 - 1238 ه = 1768 - 1822 م ) حبوس بنت بشير بن قاسم الأرسلاني ( 1 ) : أميرة ، سديدة الرأي ، عالية الهمة ، كريمة النفس . ولدت في الشويفات ( بلبنان ) وتزوجت بأمير مقاطعة الشويفات عباس بن فخر الدين الأرسلاني . وكانت تجالس الرجال ، ويحترمون عقلها وفصاحتها . وتوفي زوجها سنة 1224 ه ، وأولادها صغار ليس فيهم من يصلح للامارة ، فقامت بها . قال الشدياق مؤرخ لبنان : ( تولت على المقاطعة لذكائها وصغر أولادها ، فساست الرعية سياسة حسنة ، واشتهرت بالصفات الحسنى ، حتى كانت ملجأ وغوثا للناس ) واستمرت إلى أن عزل الأمير بشير الشهابي عن ولاية لبنان ( سنة 1236 ه - 1820 م ) وكانت تابعة له ، ثم عاد إلى الولاية سنة 1238 ه ، فأقام أحد أبنائها ( أحمد بن عباس ) أميرا على الشويفات ، وانتقلت هي إلى قرية ( بشامون ) من قرى ناحية الغرب فتوفيت بها . وقيل اغتيلت . وهي أم الأمراء منصور وأحمد وحيدر وأمين الأرسلانيين ( 1 ) . ابن أبي حبيب = يزيد بن سويد 128 ابن حبيب = عبد الملك بن حبيب 238 ابن حبيب = محمد بن حبيب 245 الحبيب ( المكتوم ) = محمد بن جعفر 270 الحبيب ( القاضي ) = أحمد بن محمد 312 ابن حبيب الحلبي = الحسن بن عمر 779 ابن حبيب = طاهر بن الحسن 808 الحبيب ( الباي ) = محمد بن محمد 1347 ابن حبيب ( الغزي ) = شرف الدين بن عبد القادر حبيب كاتبة ( 1310 - 1370 ه = 1892 - 1951 م ) حبيب إبراهيم كاتبة : من كتاب السوريين في المهجر . ولد في يبرود ( بسورية ) وتعلم في الجامعة الأميركية ببيروت . وهاجر إلى الولايات المتحدة قبيل الحرب العالمية الأولى . فعمل في الصحافة ودخل جامعة ( هارفورد ) فتخرج سنة 1920 م ، أستاذا في اللاهوت . وقام برحلة إلى مصر وبعض الأقطار العربية الأخرى سنة 1926 م . وعمل في مكتب ( الاستعلامات الحربية ) الأميركي في خلال الحرب العامة الثانية . وعين ملحقا بالوفد السوري الدائم لدى هيئة الأمم سنة 1948 م . وتوفي في جاكسنفيل فلوريدا ( بأميركا ) له بالعربية ( عظات وطنية - ط ) وبالانكليزية ( ليال عربية - ط ) و ( الروح الجديدة في الأقطار العربية - ط ) ومقالات كثيرة بالعربية والانكليزية . واشترك في تأليف رسالة ( الناطقون بالضاد - ط ) بالعربية ( 2 ) . الشطجيري ( . . . - نحو 430 ه = . . . - نحو 1038 م ) حبيب بن أحمد الشطجيري : شاعر
الأعلام — صفحة 164
مساهمون: خير الدين الزركلي
ص١٦٤
هامش
( 1 ) ضبطها صاحب فهرس الفهارس 1 : 235 بكسر الحاء
وسكون الباء ، وقال : الحبشي لقب لاحد بيوتات بني
علوي اليمنيين . وكذا وردت - بالكسر - في كتاب نيل
الوطر 1 : 4 إلا أن صاحبه صححها في جدول الخطأ
والصواب ، في نهاية الجزء الأول ، فجعلها بفتح الباء ،
وهو يماني ، والحبشيون العلويون يمانيون ، وصاحب
الدار أدرى .
( 2 ) نهاية الإرب للقلقشندي 189 وجمهرة الأنساب 226
وسبائك الذهب 65 .
( 1 ) ما كادت تصدر الطبعة الأولى من هذا الكتاب ، وفيها
ذكر الأميرة ( حبوس ) وأنها ( شهابية ) حتى تلقيت
رسالتين : الأولى من الأمير عادل أرسلان ، من معقل
الثورة على الفرنسيس - بسورية - تاريخها 7 رجب 1346
والثانية من شقيقه الأمير شكيب أرسلان ، من لوزان
- بسويسرة - تاريخها 21 مارس 1928 م ، ينفيان معا
نسبتها إلى آل شهاب ، ويبرهنان على أنها أرسلانية ،
والقول ما ذهبا إليه ، فإنها جدة والدهما لامه ، وفي
الرسالتين فوائد للتاريخ : جاء في رسالة الأمير عادل :
( وحبوس هي التي غضبت على وكيل أملاكها زيدان ،
جد جرجي زيدان الشهير ، فكانت سبب نزوحه إلى
بيروت ، وكان نزوحه سبب ظهور المؤرخ الشهير )
وجاء في رسالة الأمير شكيب : ( وهي والدة الست
خزما ، وهذه جدتي أم والدي وأعمامي . وقد ذهبت
زينب فواز في كتابها الدر المنثور - وهو المصدر الذي
أخذت عنه الترجمة - إلى أنها شهابية جهلا منها بحقيقتها .
ومن جملة خطأ زينب فواز قولها : إنها تزوجت بالأمير
عباس المعني ، والحال أنه في زمان الست حبوس لم يكن
بقي من بني معن أحد ، بل كانوا انقرضوا جميعا . وسبب
هذا الخطأ منها هو والله أعلم أن العادة بمصر أنهم يقولون
لكل أمراء لبنان الأمراء الشهابيون ، وذلك لان الشهابيين
في دور محمد علي كانت لهم الشهرة دون سواهم لتغلب
الأمير بشير الشهابي مدة 54 سنة ، وقبله عدة أمراء
منهم . ومنذ 38 سنة كنت بمصر فكان بعضهم يقدمني إلى
بعض هكذا : الأمير شكيب أرسلان من الأمراء
الشهابيين ، وكنت أضحك وأقول لهم : هذا غير هذا .
فأنتم نقلتم عن زينب فواز وهي امرأة فاضلة ، ولكنها
معدودة مصرية لا تعرف أخبار بلادنا ) .
( 1 ) الرسالتان المذكورتان في الحاشية السابقة . وأخبار الأعيان
للشدياق 685 و 686 والدر المنثور لزينب فواز 162
وفيه : وفاتها سنة 1240 ه .
( 2 ) جريدة البيان ، بواشنطن : أول مارس 1951 والناطقون
بالضاد 11 و 48 .