يسخطه عائفا ، وبما يرضي اللّه عارفا ، خميص الضلوع ، طويل الركوع ، كثير السجود ، ظاهر الخشوع ، قليل الهجوع ، قائما بالحدود ، طاهر السريرة ، محمود السيرة ، نافذ البصيرة ، لم يبطل حقا ولم يظلم أحدا . « 1 »
فأمر معاوية لعنه اللّه هدبة الأعور بقتل حجر فقال له فابرأ من علي وقد أعدّ لك معاوية جميع ما تريد ان فعلت .
فقال : ألم أقل لك اني لا أقول ما يسخط الرب . ثم قال : ان كنت أمرت بقتل ولدي فقدّمه ، فقدّمه فضربت عنقه ، فقيل له تعجّلت الثكل .
فقال : خفت ان يرى ولدي هول السيف على عنقي فيرجع عن ولاية أمير المؤمنين علي عليه السّلام .
قيل : لما قدّم ليقتل قيل له : مدّ عنقك فقال : ما كنت لأعين الظالمين . « 2 »
139 . إما إمساك إيش
كان رجل كثير المخاصمة لامرأته ، وله جار يعاتبه على ذلك ، فلما كان في بعض الليالي خاصمها خصومة شديدة وضربها ، فاطّلع عليه جاره .
هامش
( 1 ) . مجلة الإيمان : العدد 38 ، ربيع الثاني 1420 ه / تموز 1999 م ، الصفحة : 12 .
( 2 ) . أعيان الشيعة : 4 / 581 .