تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فاكهة الضيوف — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
الشيخ كاظم الحكيم لولائه واخائه مختصا به غاية الاختصاص حتّى مرض الشيخ محمد مرض الوفاة فلازمه المذكور ، ولما اشتد به الحال طلب من الشيخ كاظم أن يكون هو المتولي لشؤونه عند احتضاره ، ولما احتضر وجهّه المذكور نحو القبلة واجرى سائر السنن الخاصة بهذا الحال - أعاننا اللّه عليها - إلّا أنّه كان كلما مدّ رجلي الشيخ محمد قبضهما ، فعل الشيخ كاظم ذلك مرارا حتى توفى رحمه اللّه وهما مقبوضتان ولكن الشيخ كاظم كان مستغربا جدا أن يموت صديقه على هذه الحالة وكتمه في نفسه ، ولم يطلع أحدا حتّى كان اليوم الثاني لفاتحته رأى الشيخ محمد أحد اخوانه في عالم الرؤيا فطلب منه أن يذهب إلى الشيخ كاظم ويعاتبه على اصراره على مدّ رجليه مع مشاهدته امتناعي من مدّهما لان سيد الشهداء روحي فداه حينما جاء مع أمّه وأبيه وأخيه عليهم السّلام كان مجلسه عند رجليّ فلم أستطع مدّهما تأدبا واحتراما فلما انتبه الرجل جاء إلى الشيخ كاظم فأخبره فالتفت حينئذ إلى السر في ذلك وزال استغرابه ، قلت وانها لكرامة دلت عليها الآثار وشواهد الوجدان . « 1 »

263 . أعزيك بنفسي

كتب بعض الحمقى إلى آخر يعزيه عن دابة : بسم اللّه جعلني اللّه
هامش
( 1 ) . ماضي النجف وحاضرها : 3 / 471 - 476 .